التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Adib
 
أيهاب برشلونة
 
omar
 
Nasser
 
أبو النور المدريدي
 
mouad1
 

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الـــزمــــــن الجميــــــل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الـــزمــــــن الجميــــــل على موقع حفض الصفحات

جريدة بلدنا


«بابا نويل»..يزور المحافظات السورية في موسم الميلاد ايضا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

«بابا نويل»..يزور المحافظات السورية في موسم الميلاد ايضا

مُساهمة من طرف Adib في 2010-12-24, 2:55 pm














وإن كان وقت البدء بإعداد وتزيين المنازل استعداداً للعيد يختلف بين أسرة
وأخرى، ويرتبط بظروف وعادات معيَّنة، فإنَّ الشيء المشترك بين مختلف المحال
والمراكز التجارية هو البدء بإعلان موسم الميلاد ورأس السنة منذ الساعات
الأولى لشهر كانون الأول...
يحتفل العالم بعيد ميلاد السيد المسيح ونحن في هذا الوطن نعيش معا نتقاسم
الرغيف والحب والعيد ونفرح معا وهلالويا..موسم الميلاد قد أتى.أشجار هنا،
وأنوار هناك، ومجموعات لا تُعدُّ ولا تُحصى من أنواع الزينة المختلفة، كلها
تنبئ بأجواء الفرح والاحتفال بميلاد رسول المحبة والسلام، طفل المغارة،
يسوع المضطجع في مزود..



في حلب... غياب المنافسة لإقامة أعلى شجرة مع باقي المحافظات
منذ بداية الشهر، بدأت التحضيرات تتسارع شيئاً فشيئاً في حلب لاستقبال موسم
الميلاد، وبدأت أنواع الزينة والأضواء الأخَّاذة تزداد عدداً في الطرقات
وعلى الشرفات. كلما أفل يوم من أيام الشهر باتجاه الوصول إلى اليوم الخامس
والعشرين، راحت المحال التجارية تجود بما لديها، كلٌ حسب بضاعته، تحت عنوان
كبير ومشترك: «ميلاد مجيد- 2011»، هنا رجل غرس أشجاره الاصطناعية على
الأرصفة وزيَّنها بأبهى ما لديه من إضاءة وزينة لإغراء المتسوّقين، وهناك
بائع المعجنات الذي وضع إعلاناته على زجاج محلّه مجسّدة بنوع من الـ»كاتو»
يكون مزيَّناً بكلّ ما من شأنه أن يدلَّ على أجواء الميلاد، فتجده بنيّاً
بلون الشوكولا، وقد تساقط عليه ذلك الثلج السكري المطحون في صورة تشبع
العين قبل الفم. أما محال الألبسة، فقد خصَّصت اللون الأحمر بشكل كبير
لألبسة الأطفال، وخاصة أولئك المولودين حديثاً، فيما عرضت أجمل أصناف
اللباس لمَن أراد أن يشتري ثياباً جديدة يفرح بها يوم العيد أو يباهي
بأناقتها في سهرته..



لكن ما يغيب عن مدينة حلب لهذا العام، هو الدخول في تلك المنافسة التي
أحببناها بين مختلف المحافظات السورية في نصب أشجار الميلاد العالية، كما
فعلت حمص وطرطوس (صافيتا 18 متراً) هذا العام، فيما اكتفت حلب ببعض
المبادرات الشخصية لجمعيات أهلية أو محال تجارية استخدمت هذه الشجرة كوسيلة
مشروعة للترويج لبضائعها، لكن بأحجام وأطوال لا تثير الدهشة كثيراً، لكنها
رغم ذلك تنشر بعض أجواء الفرح والاستمتاع بالعيد... ويبدو أنَّ حالة
الغلاء التي باتت لا تميِّز بين موسم أعياد أو أيام عادية في حياة المواطن
الحلبي، جعلت الأمور تبدو روتينية أو طبيعية إلى حدٍّ ما، مع اللجوء إلى
تمنِّي تحسُّن الأوضاع في الأعياد المقبلة..



لكن، وعلى الرغم من كلِّ شيء، يبقى هذا العيد يحمل خلطة سحرية من البهجة،
يأتي مفعولها على الأقل بين صفوف الأطفال الذين ينتظرون «بابا نويل» بفارغ
الصبر، ليأتي بهداياهم التي طلبوها، فيما يفكِّر الكبار في قدوم ذلك
الـ«بابانويل» الذي قد يشملهم بقسيمة دعم المازوت، أو السيطرة على سعر
المنتجات التي بات أغلبها لا يخضع لقانون الجاذبية الأرضية..



إلا أنَّ ما يميِّز الأعياد هذا العام، هو حالة الشوارع مع انتشار أعمال
التجميل والتأهيل والتوسيع والتحفير في معظم أرجاء المحافظة، وعدم تحقيق
نتيجة مرضية من نظافة الثياب في حال الرغبة في المسير للاستمتاع بأجواء
العيد بين برك المياه ومسطحات الطين..
طرطوس تحتفل بأعلى شجرة ميلاد وكرنفال كبير..


عندما يجول الناس في شوارع طرطوس، أول ما يتبادر إلى ذهنه: هل فقد الميلاد
رونقه هذه الأيام؟، وهل قبض بيده على ظهر بقية الأعياد وسار معها في قطار
الوداع؟.. من أسف، قد يكون الجواب نعم؛ حيث لم يستطع التزحلق من يد
المشكلات الحياتية، باستثناء الطقوس الدينية، فأسواق طرطوس التي اعتادت أن
تزيّن السماء والأرض بألوان العيد، صامت هذه السنة إلا عن بعض الزينة التي
وُضعت على واجهات بعض المحال التجارية والمنازل، ولم يتعدَّ الأمر ذلك
كثيراً.


كما ستقوم الكنائس لمدة 3 أيام بتوزيع الهدايا على الأطفال في كافة أنحاء
المحافظة ومن مختلف الطوائف، حيث سيتمُّ توزيعها من قبل عدد كبير من
الأشخاص المشاركين بصفة «بابا نويل». وفي اليومين اللاحقين، سيتمُّ توزيع
الهدايا ضمن الكنائس، من خلال حفلات تضمُّ الأطفال المشاركين في فيلم قصير
عن معالم العيد والخير.. واللافت أنَّ عدداً من رعية كنيسة السيدة سيقومون
بزيارة الأطفال في مستشفى الباسل لتقديم هدايا الميلاد لهم.
من ناحية أخرى، لا تزال بعض الجهات الفاعلة في طرطوس تحاول أن تحيي
الميلاد، حيث كما كلّ سنة تقوم بعض الكنائس بكرنفال سنوي يجول مدينة طرطوس
كاملاً ويشارك فيه حوالي 400 شخص، منهم العازفون والمتنكّرون، إضافة إلى
مَن يرتدي لباسَ «بابا نويل»، ولباساً ميلادياً متنوعاً في عربات ميلاد
ومجسّمات تجسِّد معالم العيد (الشجرة، المغارة، بابا نويل)..


صافيتا..



أنجز أهالي مدينة صافيتا ضمن محافظة طرطوس أكبر شجرة ميلاد للمحافظة،
بارتفاع 18 م، وبلغ نصف قطر القاعدة 5 أمتار، وتحمل حوالي 3200 لمبة، إضافة
إلى عدد من أنواع الزينة، حيث وضعت الشجرة في ساحة كنيسة السيدة في مدينة
صافيتا..
كما أنجز الأهالي مغارة الميلاد بمساحة 6 أمتار مربعة، حيث قاموا
بتصميمها من أحد أنواع الحجارة السمراء القديمة المكسوّة من الداخل بالورق
الذي يشبه الصخر الحقيقي..
الأب إلياس (من كنيسة السيدة)، أكَّد أنَّ أهم ما يميِّز الميلاد في محافظة
طرطوس هو مشاركة كافة الناس في هذا العيد؛ حيث تتزيَّن كافة المنازل وتوضع
شجرة الميلاد فيها كاملة تقريباً، حيث إنَّ المودّة التي يتمتَّع بها
الناس تجعل المشاركة في العيد أمراً رائعاً.
من ناحية ثانية، طالب الأب إلياس أبناء طرطوس بالتواصل والسلام والمحبة،
مشيراً إلى أنَّ الأعياد والأيام لم تختلف، ولكن نفوس وقلوب الناس هي التي
تغيَّرت، ويجب أن تعود إلى الإيمان الحقيقي والتواضع والمحبة، على اعتبار
أنَّ الاحتفال ليس شكلياً، وإنما بالمضمون والقلوب..

بهجة الميلاد في حمص.. صمدت أمام الأعباء المادية


في حمص، أضفت شجرة الميلاد والمغارة التي تتربَّع في وسط المحافظة، على
أجواء الميلاد تميُّزاً. كما استعدَّت حمص لاستقبال عيد الميلاد ورأس السنة
بالزينة، وإن كان من الملاحظ قلة الإقبال عليها مقارنة بالأعوام الماضية؛
حيث اعتادت حمص على تزيين أغلب مناطقها، ما جعلها في فرحة دائمة بالأعياد.


كما ترى الجميع يقوم بتجهيز حلويات العيد التي تتركَّز في حمص على
الحلويات العربية مع أنواع الضيافة، خاصة الشوكولا التي تأخذ شكل الأجراس
و»بابا نويل». كما تتميَّز حمص بالتحضير لإنجاز معمول العيد بالاعتماد بشكل
كبير على الأفران الجاهزة رغم وجود نسبة قليلة جداً مازالت تعتمد صنعه في
المنزل.


ولاينسى أيضاً أهالي حمص التحضير لغداء العيد، الذي يكون «ديك حبش»، وذلك
بعد الانتهاء من موسم الصوم. ومن الأشياء اللافتة والمميَّزة لهذا العام،
أنَّ معظم كنائس حمص، إضافة إلى إقامتها الأمسيات الدينية الميلادية
السنوية، أقامت هذا العام الأسواق الخيرية في الكنائس للمرة الأولى، وذلك
لأهداف خيرية، كرعاية الأيتام والفقراء.


وخلال تجوالك في شوارع حمص، تشعر بأنَّ المحلات غير المختصة بأجواء عيد
الميلاد قامت بتزيين محلاتها بنسبة أكبر هذا العام، إضافة إلى الازدحام
السنوي لأعياد خاصة في حي بستان الديوان وباب السباع والعديد من شوارع حمص
التي تراها مزيَّنة وتحتفل بالعيد. كما يتميَّز ريف حمص باحتفالات وزينة
مميَّزة، خاصة في منقطة وادي النضارى.


وخلال جولةعلى بعض محلات الزينة، اختلفت الآراء حول قلة الإقبال هذا العام
على الزينة؛ حيث أشار عامر حسين آغا، صاحب أحد المحال القديمة لبيع الألعاب
والزينة، إلى أنَّ الجديد في تزيين الشجرة هذا العام هو عروق الورد بأشكال
وألوان مختلفة، مع أنواع وأحجام من الملائكة المزيِّنة للشجرة، فكلّ عام
يحمل أفكاراً جديدة في هذا الموضوع، مضيفاً أنَّ الإقبال في حمص لهذا العام
يعدُّ موازياً للعام الماضي، لأنَّ المناسبات الدينية لاتتأثَّر كثيراً
بحركة السوق والوضع المادي، فلا يمكن أن يمرَّ عيد الميلاد من دون وجود
شجرة ومغارة في المنزل، لافتاً إلى أنَّ الوضع المادي قد يؤثِّر فقط في
ضخامة الزينة.

في اللاذقية.. مهرجان خاص للميلاد ورأس السنة
مع حلول عيد الميلاد واحتفالات رأس السنة الميلادية، بدأت اللاذقية تلبس
ثوب الفرح، والزينة تملأ شوارعها وطرقاتها وأبنيتها، وبدأت الأسواق
التجارية تنتعش من جديد بعد ركود لم يستمرّ أكثر من شهرين بعد انتهاء عيد
الأضحى المبارك. حتى المحلات التجارية التي تبيع القطع الكهربائية، أعلنت
حالة الاستنفار الكامل لتلبية طلبات زبائنها من الزينة المضيئة، حتى إنَّ
بعضهم بدأ يبتكر أشكالاً تزيينية جديدة غاية في الروعة، تتناسب مع روح
الميلاد واحتفالات رأس السنة.
المطاعم بدورها بدأت باستقبال الحجوزات لقضاء ليالي الميلاد ضمن أجواء
مميَّزة، تجتمع فيها عناصر الميلاد من «بابا نويل» وزينة وشجرة ميلاد،
وأيضاً الأصوات الجميلة التي تضفي على الأجواء الميلادية طابعاً خاصاً،
وبكلِّ تأكيد الأطفال هم الرابح الأكبر في أعياد الميلاد، لأنَّ كافة
النشاطات التي تحدث في ليلة الميلاد تستهدف الأطفال في الدرجة الأولى.
وما يميِّز أجواء الميلاد ورأس السنة لهذا العام في اللاذقية، انطلاق
مهرجان «أغافي كريسماس 2010»، الذي سيقام في المتحف الوطني في اللاذقية،
الذي سيكتسي بالثلوج البيضاء، وستضاء فيه شجرة الميلاد كبيرة، ومجاورة
لمغارة السيد المسيح التي أنشئت خصيصاً لهذا الحدث، وسيجتمع ضمن أروقة
المتحف من خلال هذا المهرجان كافة أطياف المجتمع اللاذقاني، وستُنشد فيه
بعض الترانيم الدينية المسيحية، وبعض الأناشيد الإسلامية، لاسيما أنَّ
المهرجان يحمل عنوان: «لوطن يجمعنا»، وهو بادرة مميَّزة ستكسب أعياد
الميلاد ورأس السنة لهذا العام في اللاذقية أجواءً خاصة.





جوقة الفرح في دار الأوبرا..

بسنواتها الثلاث والثلاثين.. تبقى أجراسها تُقرع للحبّ
وقُرعت الأجراس. لحظتها، لم يكن ليتبقّى ثمَّة مكان صغير لأخضرَ
مضاف إلى لون الجرس، ولم يكن ثمَّة صوتٌ أو همسٌ يمكن إضافته إلى صوت
النحّاس في أجراس وزَّعتها جوقة الفرح على جمهور دار الأوبرا في دمشق، أمس
الأول، في ختام أمسيتها الميلادية، التي حملت عنوان: «دقّوا الجراس».
وحتماً، كان على الصمت أن يُسمَع صوته، في لحظة قُرِعت فيها كلُّ الأجراس
التي حملها أفراد جوقة الفرح، وكلُّ من حضر الأمسية.
أمنيات أهالي اللاذقية كانت متنوِّعة، فبعضهم تمنَّى أن يعمَّ الفرح
والسلام على العالم أجمع، وأن تتحرَّر الأراضي الفلسطينية. كما تمنَّى بعض
آخر أن تنتهي الحروب في العالم أجمع، وأن يعمَّ السلام على الجميع، لكي
ينعم أطفال العالم بالعيد، وتمنَّى الجميع أن تكون السنة الجديدة سنة خير
وسعادة وفرح وتتحقَّق خلالها أمنياتهم.



«دقّوا الجراس» أمسية تجعلك تعيد حساباتك تجاه كل مقاييس الفرح.. تجعلك
تطفئ الصخب من حولك وتصغي إلى الأبيض الممتدّ على مساحة واسعة من خشبة
المسرح، تنبيهاً بأنَّ الثلج دوماً لن يهطل إلا على الأنقياء.. وتجعلك تبحث
عما تبقّى من مساحات الأخضر والأحمر في ثياب الأطفال والشباب الذين أدّوا
أدوارهم في المسرحية الغنائية «سحر الميلاد»، لتكون رسالة الأمسية، عبرها،
الدعوة إلى أهمية العائلة ووجودها مع بعضها في كل الأيام، ولاسيما ليلة
العيد. والمسرحية هي أوبريت باللغة الإنكليزية، تمَّ اختيارها بعد بحث طويل
عن أوبريت من مختلف الميادين الموسيقية، ثم تمَّ تصميمها بما يناسب طاقات
أطفال من جوقة الفرح. وتدرَّب الأطفال، على مدى أشهر طويلة، وأخضعوا
لتدريبات لا يكاد يتحمّلها الكبار. أطفال وشباب غنّوا وعزفوا ورقصوا..
وفرحوا من أجل أن ينتشر الفرح على جميع من حضر..
أوَّل جرس لجوقة الفرح في العام 1977 كان مجرَّد تنبيه إلى أن ثمَّة شيئاً
صغيراً في هذا العالم يمكن له أن يصنع الكثير.. تنبيهٍ إلى أنَّ الساعة
المعلّقة على جدران قلوبنا لم تعد تفي بالغرض لنصحو. وكأنه كان على جوقة
الفرح، وبعلاقتها مع الزمن على مدى ثلاث وثلاثين سنة، منذ ولادتها وحتى
الآن، أن تحترف صناعة الأجراس، وأن تنتظر حتى عمر الثالثة والثلاثين،
لتعلن، بأجراس خضراء نحاسية، أن ثمة وقتاً علينا أن نمسك فيه أجراسنا
جميعها، علّها تقرع عند كلّ حبّ جديد وفرح جديد وميلاد جديد أيضاً؛ ميلاد
كل منا في لحظة النقاء المطلقة. أصوات الأجراس، التي ملأت دار الأسد
للثقافة والفنون، كانت إعلاناً عن نقاء نحتاجه، ودفء فقدناه، وصوت عال
يطالب التكوين المجتمعي الذي نعيشه -نحن البشر- بحاجتنا إلى العيش في حالة
تشاركية مع كل من حولنا، بحب وصدق خالصين. وقتها فقط، لن نكون بحاجة إلى
نسأل من جديد: «لمن تُقرع الأجراس، ولماذا تُقرع؟»، فلن تُقرع إلا لنا، من
أجل أن نتمرّن على الحب أكثر، ونمتهن الدفء بشكل أرقى وأسمى. هذا ما أراد
جوّ أمسية «دقّوا الجراس»، أمس الأول في دار الأوبرا، بكلّ بساطة أن يقوله،
مؤكداً سعي الجوقة دائماً لتأتي موسيقاها بقالب متجدد من الأداء المتقن
(كلمةً ولحناً).




¶ جوقة الفرح: أسّسها الأب إلياس زحلاوي عام 1977، تضمّ قرابة 500 منشد،
تتراوح أعمارهم بين 7 و70 عاماً، وهي مقسّمة إلى خمس جوقات بحسب الأعمار.
وتحمل الجوقة رسالة دينية، ووطنية، وفنية وإنسانية.
وقُدِّم في الأمسية المسرحية الغنائية «سحر الميلاد»، إضافة إلى: Joy to
the world ، Nutcracker jingles تشايكوفسكي، وضوي بليالي سعيدة، وأنشودة
السلام، وهللواهللويا، وIn the Spirit، وبيتك في قلوبنا، ودقوا الجراس،
وJingle Bells Rock. وشاركت في الأمسية فرقة سمة للمسرح الراقص.


إلياس زحلاوي: العيد الحقيقي يأتي بمحبة الناس بعضهم لبعض


ابن التاسعة والسبعين، وفي يوم عيد ميلاده، الذي صادف يوم الأمسية يقول:
«هل كنتم تتصوّرون أنَّ مثل هذا العرض من أبناء سورية.. في سورية؟!!..
أطفال سورية وشبيبة سورية، بشبانها وبناتها، كنوز رائعة؛ كنوز تنطوي على
طاقات رائعة مدهشة، تنتظر من يأخذ بيدها ويصقل مواهبها، والانطلاق بفرح
وثقة وحرية وسخاء.. من كلّ القلب، أشكر جوقة الفرح بأفرادها الـ500
الحاضرين والغائبين، وأشكر تحديداً الذين شاركوا في تحضير الأمسية الخارقة.
الكل شارك بمجهود مذهل فيه انضباط وتضحية وسخاء كبير. الكبار والصغار
شاركوا. وأريد أن أشير إلى نقطة مهمة في عمل جوقة الفرح، التي بدأت بخدمة
الكنيسة، ثم انتقلت إلى خدمة المجتمع، لتحقّق التناغم الروحي بين أبناء
سورية وأبناء سورية والعالم. وكان لجوقة الفرح أن تنطلق إلى بعض دول
العالم. جوقة الفرح تقدّم عملها مجاناً دوماً، ولا يأخذ أيّ عنصر فيها
أجراً. العمل حرّ فيها». وأضاف زحلاوي: «العيد الحقيقي في سورية هو محبة
الناس بعضهم لبعض، واحترام الناس وتعاونهم؛ من أجل أن يخلقوا في سورية
مجتمعاً استثنائياً بالمحبة والتعاون والفرح. وجوقة الفرح أنموذج لهذا.
فنحن نعمل، مسيحيين ومسلمين، وخصوصاً في نطاق الموسيقا. كلنا نؤلف أسرة
واحدة. أخصّ بالشكر أهل الأطفال وأهل الشبان والشابات لأنهم تحمَّلوا من
التضحية أضعاف ما تحمّله الأبناء
».
avatar
Adib
Master
Master

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 25
الموقع : ahla-she.yoo7.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alzmnaljamel.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى